9 علامات تشير إلى عدم استعدادك للزواج بعد!

الرئيسية » بصائر تربوية » 9 علامات تشير إلى عدم استعدادك للزواج بعد!
Linked Wedding Rings

الزواج أمر في غاية الجدية والقدسية، والكثير من الناس يقضون سنوات من عمرهم للاستعداد لهذا اليوم، وادخار المال، ودعوة الكثير من الناس. وعندما تنتهي موجة التهنئة والاحتفال، ينتهي بالإنسان الأمر أن يعيش مع ذلك الشخص الذي اختاره، ويتشارك مع العديد من الأمور فيما بقي لكم من العمر. والحقيقة أنك لا يمكن أن تستعد زيادة عن اللزوم لتدخل في مسؤولية والتزام ضخم كمشروع الزواج. ولقياس استعدادك سنعرض لأبرز عشرة أمور إذا توفرت في إنسان بعضها أو كلها، فالدراسات والأبحاث ترى أنه غير مستعدٍ بعد لخوض تلك التجربة:

1- استقلاليتك أولوياتك:

صحيح أن معظمنا يحتاج أحيانًا وقتًا مستقلًا يقضيه وحده، سواء لينجز عملًا أو يتخذ قرارًا ما. بيد أنك حين تتزوج يجب أن تضع حدودًا وتعرف أولوياتك فيما يتعلق باستقلاليتك، وعلاقتك بشريك حياتك. تقول "أماندا بيري" وهي متخصصة في أمور الزواج والعلاقات الأسرية: "الاستقلالية أمر رائع، وقطعًا لا يجب عليك أن تشعر أنك مسجون بعد الزواج. ولكن إذا كانت علاقتك الزوجية ستعاني بسبب رغبتك في الاستقلالية، وصنع قراراتكما وحدك، وإذا كنتَ رافضًا لمبدأ "التفاوض" و"التنازل" فربما تود أن تراجع نفسك بخصوص أمر الزواج.

2- لا ترغب في الحديث عن الأمور المالية:

هناك أمور تسبب الضغط في الزواج أكثر من الأمور المادية. ولكن حتى لا تعانوا ماديًا كأزواج، يجب أن تكونوا قادرين على التحاور بشأن الأمور المادية. فالدراسات النفسية تقول: "إذا لم تكن قد تحدثت مع شريك عن الأمور المادية، فمعناه أنك غير مستعد للزواج". ذلك أن المال من الأمور التي يعتبرها البعض في كثير من المجتمعات من الخطوط الحمراء فلا يتحدثون عنها. ولكنَّ الحقيقة أن علاقتنا بالمال وما ننفقه وفيم ننفقه يعكس قيمنا واهتماماتنا وأولوياتنا. فالبعض أولوياته في الرفاهيات، وبعض النساء تعشق الموضة وتنفق جل نقودها فيها، بينما لا يشكل هذا أولوية إنفاق لغيرهن من النساء. كذلك فالبعض يخصص جزءًا من ماله للصدقات والأعمال الخيرية، ولكن الآخرين قد لا يشاركونهم هذا الفكر، ويفضلون إنفاق المال على أنفسهم وادخار الباقي كذلك لأنفسهم في المستقبل. ومن هنا، فمن لا يناقش قيم ومبادئ شريكه فهو غير مستعد للزواج.

علاقتنا بالمال وما ننفقه وفيم ننفقه يعكس قيمنا واهتماماتنا وأولوياتنا

كذلك، فإن عليك أن تثق في قدرة شريكك على إدارة المال والإنفاق. فتقول إحدى خبيرات العلاقات وصاحبة الكتاب الأكثر مبيعًا في قائمة نيويورك تايمر"آن ويلسون": "إذا لم تستطع الوثوق في شريك فيما يتعلق بأمورك المادية، فهذه علامة على نقص الثقة بينكما، فلا يمكن أن تُبنى علاقة على عدم الصدق أو الثقة".

3- وجود الأسرار:

لا يحتاج الجميع أن يعرف كل أسرارك حتى شركاء حياتك، فبعض الأمور تخصك أنت فحسب . بيد أنك إذا كنت تخفي بعض الأمور خوفًا من أن يحكم شريك حياتك عليك أو يتخلى عنك، فهذا معناه أنك لا تثق فيه كفاية. وضع في اعتبارك أن وجود أسرار في حياتك، خاصة من النوع الذي قد يظهر يومًا ما ويفسد علاقتكما، أمر خطير ويتوجب عليك مواجهته من خلال التحدث فيه مع شريكك، إن كنت تسعى لبناء علاقة قوية طويلة الأمد. ويجب التأكيد هنا على أنه لا يتوجب عليك الحديث عن كل أسرارك والتفاصيل الصغيرة، ولكن فحسب الأمور مهمة مثل الأمور المادية. وإذا كنت مريضًا بمرض ما وغيرها من الأمور التي قد تؤثر عدم معرفة شريك حياتك بها على علاقتكما سواء على المدى القريب أو البعيد.

4- لا تملك خطة طويلة الأمد:

الزواج معناه أن تبنيا حياتكما معًا، فإذا لم تكونا تعرفان بعد ماذا تريدان من الحياة، وماذا تودان أن تبنيا معًا، فهذا معناه أنكما غير مستعدين للزواج بعد. تشير الدراسات إلى أهمية مناقشة خطة طويلة الأمد مع شريك حياتك، فالجميع يدخل مؤسسة الزواج وفي عقله توقعات وآمال معينة، بناء على ثقافتنا وما عرفناه في أسرنا.

فاحرص على الإجابة عن تلك الأسئلة مع شريك حياتك قبل الزواج: أين ترغبون بالعيش؟ وماذا عن رغبتكم في إنجاب الأطفال؟ هل تملكون خطة سفر على المدى القريب أو البعيد؟ هل تتوجب وظيفة أي منكما السفر أو كثرة التنقل؟ وهل سيمكنكما التأقلم أم أن هذا سيؤثر سلبًا على علاقتكما؟ وغيرها من الأسئلة التي تعد إجابتها جوهرية ومحددة لمدى استمرارية العلاقة ونجاحها في الوقت نفسه.

الزواج معناه أن تبنيا حياتكما معًا، فإذا لم تكونا تعرفان بعد ماذا تريدان من الحياة، وماذا تودان أن تبنيا معًا، فهذا معناه أنكما غير مستعدين للزواج بعد

5- لا تنظر للطلاق على أنه أمر خطير:

الزواج ميثاق غليظ وليس لعبة أطفال، وحصول الطلاق له تأثير كبير على الأزواج والأسر ومادياتها والأطفال إن وُجدوا . فلا يجب أن يفكر أحد في مسألة الزواج على أنه أمر يمكن إنهاؤه بالطلاق وكفى. علاوة على ذلك، فإذا كانت فكرة الطلاق تخطر في بالك كثيرًا حتى قبل الزواج نفسه، وذلك كحل للأمور إذا لم يصلح الزواج، فهذا كذلك يعد إشارة على عدم استعدادك للزواج والتزاماته بعد.

6- الزواج للأسباب الخاطئة:

يجب أن تكون على يقين أنك تتزوج من الشخص الصحيح وللأسباب الصحيحة. وإذا كان لديك أية شكوك، فعليك إزالتها وعدم الزواج حتى تحل الأمور. كذلك عليك مراجعة دوافعك بخصوص رغبتك في الزواج. فأحيانًا يتزوج البعض لأجل ألا تضيع الفرصة عليهم، أو لخشيتهم من جرح أحدهم سواء كان شريك حياتهم أو شخصٍ آخر. لذلك عليك أن تعرف أن الزواج الذي يُبنى بغرض الشفقة على شخص أو الرغبة في إسعاد آخرين، أو لإصلاح مشاكل شخصية، لا يدوم طويلًا لأن أساسه غير صحيح أو متين. فراجع دوافعك قبل الزواج وتأكد أنك تتزوج الشخص الصحيح للغرض المرجو من الزواج وهو بناء أسرة وإنشاء حياة مع شريك الحياة ذاك.

يجب أن تكون على يقين أنك تتزوج من الشخص الصحيح وللأسباب الصحيحة. وإذا كان لديك أية شكوك، فعليك إزالتها وعدم الزواج حتى تحل الأمور

7- لم تضع حدودًا:

ففي كل علاقة هناك أمور حدوثها مقبول ولا غضاضة فيه، ولكنه في زيجات أخرى قد يسبب مشكلة كبيرة. وتلك الأمور تتعلق بالماديات، أو أعمال المنزل، أو التعامل مع الأطفال، أو علاقة الزوجين بعائلاتهم...إلخ. فيجب وضع الحدود والقواعد فيما يتعلق بهذه الأمور والموافقة عليها من كلا الطرفين وبالتالي الالتزام بها لاحقًا.

8- عدم الثقة بشريك حياتك:

فقد تكون واقعًا في حبه ولكنك لا تثق به، فالأمران لا علاقة لهما ببعضهما. وتقول متخصصة في العلاقات الأسرية: "إذا أخبرك حدسك أو صوتك الداخلي أنك لا يجب أن تثق في شريك حياتك، فاستجب لهذا النداء فهو في الغالب صحيح. واحرص على إصلاح الموقف بالتحدث مع شريك حياتك ومحاولة التوصل لحل. فإحساسك وصوتك الداخلي معظم الأحيان، يكون نتيجة عدم صدق شريكك وشفافيته. ولكن إذا لم يكن الأمر متعلقًا بتصرفات شريكك، فربما تكون أنت من يعاني من مشاكل في الثقة، وحينها عليك أنت أن تحرص على حل هذا الأمر. المهم ألا تتجاهل تلك المشاعر أبدًا، فهي قطعًا تخبرك شيئًا ما لم تلتفت إليه قبلًا".

9- تعتقد أن الزواج سيغيرهم:

بينما يغير الزواج حياة الإنسان بصورة جذرية، فهو لا يغير طبع الشخص أو نمط حياته أو شريك حياته بالضرورة، بل إن هذا لا يحدث في معظم الأحيان. فإذا لم تكن راضيًا بشريك حياتك على حاله دون أي تغيير، ومتقبلًا لعيوبه، فلا تتزوج به. وظنك بأن هذا الشخص سيتغير بعد الزواج يشير إلى أنك غير مستعد للارتباط بذلك الشخص بعد.

وفي الختام، احرص أن تأخذ وقتك وتبني الثقة وتضع حدودًا، وتخطط لمستقبلك مع شريك حياتك. وإذا زاولك الشك بخصوص هذه الأشياء أو غيرها من الأمور، التي من المهم الإلمام بها قبل الزواج، فهذا يعني أنك بحاجة للاستعداد لتجربة الزواج قبل خوضها فعليًا. أما إذا تزوجت قبل ذلك، فإنك كمن يبدأ مشروعًا ضخمًا دون أي رأس مال، أو دراسة جدوى، فلا أمل لهذا المشروع أن يبدأ حتى ينتهي!

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • https://www.thelist.com/59972/signs-youre-ready-get-married/
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

10 دوافع قوية لاستكمال عملية التعلم بعد التخرج

إننا كبشر نملك الرغبة في التعلم وتوسيع مداركنا، ويختلف نوع التعليم وما يرغب الإنسان بتعلمه …