مركز الزيتونة يصدر التقرير الاستراتيجي لسنتي 2018-2019

الرئيسية » بصائر من واقعنا » مركز الزيتونة يصدر التقرير الاستراتيجي لسنتي 2018-2019
thumbs_b_c_8c50a11f52735af3992fae47da2238b5

أصدر مركز الزيتونة للدراسات المجلد الحادي عشر من التقرير الاستراتيجي الفلسطيني لسنتي 2018-2019 والمسارات المستقبلية لسنتي 2020-2021.

وفي مؤتمر صحفي دشن المركز أمس الخميس التقرير، حيث قام أ. د. محسن محمد صالح محرر التقرير، والمدير العام لمركز الزيتونة، بعرض أبرز نتائج التقرير، وتضمن العرض نتائج الأوضاع الداخلية الفلسطينية، والتطورات السكانية والاقتصادية الفلسطينية، والأرض والمقدسات، والمقاومة الفلسطينية، والمشهد الإسرائيلي وأوضاعه السياسية والاقتصادية والعسكرية، والبيئات العربية والإسلامية والدولية وانعكاساتها على الشأن الفلسطيني.

وفيما يلي أبرز النتائج التي خلص إليها التقرير:

- تشير الإحصائيات إلى أن عدد أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج مع نهاية 2019 (مطلع 2020) بلغ نحو 13.350 مليوناً. نصفهم تقريباً (49.7%) داخل فلسطين التاريخية، والنصف الآخر خارج فلسطين، أي نحو 50.3%. وفي داخل فلسطين يقيم 6.637 مليون فلسطيني موزعين على الضفة الغربية 3.02 مليون، وفي قطاع غزة 2.019 مليون، و1.598 مليون في فلسطين المحتلة 1948. بينما يعيش خارج فلسطين نحو 6.713 ملايين فلسطيني، من بينهم نحو 4.29 مليون في الأردن (معظمهم يحمل الجنسية الأردنية)، و1.696 مليون في باقي الدول العربية، و727 ألف فلسطيني في باقي دول العالم.

-يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا 6.172 مليون لاجئ، لكن العدد الحقيقي للاجئين الفلسطينيين الذي يضم أيضاً أعداداً كبيرة من اللاجئين غير المسجلين لدى الأونروا، فيبلغ نحو 8.990 مليون لاجئ أي 67.4% من مجموع الشعب الفلسطيني. مع الإشارة إلى وجود 794 ألف لاجئ في الضفة الغربية، و1.335 مليون لاجئ في قطاع غزة، ونحو 150 ألفاً من أبناء 1948 مهجرون من أرضهم، والباقي خارج فلسطين.

- خلال العامين الماضيين مُني الصهاينة بتراجعين كبيرين في منطقة القدس خلال 2018-2019؛ الأول اضطرار الحكومة الإسرائيلية لإعلان تأجيل هدم تجمع الخان الأحمر شرقي القدس في 20/10/2018 بعد خمسة أشهر من المواجهات والضغوط الفلسطينية والدولية. والثاني فتح مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى بقوة الجماهير في 22/2/2019 بعد 16 عاماً من إغلاقه.

- وعلى صعيد مسار المقاومة وبالرغم من شدة القمع الصهيوني، وبالرغم من حصار قطاع غزة، والتنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، إلا أن المقاومة استمرت بأشكال مختلفة في فلسطين المحتلة، بما يؤكد إصرار الشعب الفلسطيني على تحرير أرضه وإنهاء الإحتلال، حيث بلغت عمليات المقاومة التي سجلها جهاز المخابرات الإسرائيلي الشاباك 3,006 عمليات سنة 2018، و2,682 عملية سنة 2019.

- استشهد 314 فلسطينياً سنة 2018 وجرح 31,603 آخرين معظمهم في مسيرات العودة المنطلقة من قطاع غزة؛ واستشهد 149 فلسطينياً وجرح 15,287 آخرين سنة 2019. أما الطرف "الإسرائيلي" فقتل منه 14 سنة 2018 و9 سنة 2019.

- وبحسب التقرير فإن معاناة الأسرى استمرت في سجون الاحتلال الإسرائيلي طوال سنتي 2018-2019 وبلغ مجموع الأسرى نحو 5,000 أسيراً في نهاية 2019، بينهم 185 طفلاً وسبعة نواب من المجلس التشريعي. وبلغ عدد أسرى الضفة الغربية 4,622 أسيراً، وأسرى القطاع 308 أسرى، وأسرى فلسطينيي 1948 ما مجموعه 70 أسيراً. ومن بين الأسرى 458 معتقلاً إدارياً.

- وأشار التقرير إلى أن عدد اليهود في الكيان الإسرائيلي بلغ نحو 6.77 مليون نسمة. مع ملاحظة أن نحو 3.3 مليوناً هاجروا إلى فلسطين المحتلة منذ 1948، منهم نحو 1.45 هاجروا منذ 1990 أو بعد سقوط الاتحاد السوفييتي. مع ملاحظة أن معدلات الهجرة العكسية من الكيان تكاد تقترب من معدلات الهجرة إليه خلال العقدين الماضيين. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة اليهود في فلسطين تبلغ نحو 45% من مجموع يهود العالم البالغ عددهم 14.6 مليون.

-أما على صعيد التسوية فقد ظهرت "صفقة القرن" على الساحة وشغلت العالم طيلة عامين ماضيين، وبالرغم من أن مضمونها السياسي لم يُعلن حتى الان إلا أن ما تسرب عنها أشار إلى ما يلي:

‌أ. التطبيع قبل التسوية: بمعنى بناء العلاقات مع الدول العربية مع تجاوز الطرف الفلسطيني، ليُستخدم ذلك في الضغط عليهم لقبول الشروط والإملاءات الإسرائيلية.

‌ب. السلام الاقتصادي: التعامل مع قضية فلسطين كقضية إنسانية تحل بتحسين أوضاع الفلسطينيين الاقتصادية. وليس بوصفهم شعباً تحت الاحتلال، وينشد التحرير.

‌ج. إنهاء حل الدولتين، وإعطاء فلسطينيي الضفة والقطاع حكم ذاتي (باسم الدولة) وتحت الهيمنة الإسرائيلية.

‌د. شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وفرض السيادة الكاملة على القدس، وشرعنة المستوطنات.

وأكد التقرير على أن وحدة الشعب الفلسطيني وتصاعد قوة المقاومة الفلسطينية ضد "صفقة القرن" بالإضافة إلى المعارضة الشعبية العربية والإسلامية الواسعة للتطبيع، واهتزاز أوضاع الأنظمة العربية المؤيدة للاحتلال من المتوقع أنها ستقطع الطريق على صفقة القرن وتفشلها كما أفشلت عشرات المخططات من قبلها.

بالإمكان تحميل التقرير كاملاً من هنا

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

الفجر العظيم .. حملة تمتد من فلسطين للكويت وإسطنبول وجاكرتا

منذ ثلاثة أسابيع، يحرص المقدسيون على أداء صلاة الفجر جماعة في المسجد الأقصى المبارك تلبية …