حتى في عصر الكورونا -كورونا أم مقاومونا؟؟-لماذا يخشونه؟؟

الرئيسية » بأقلامكم » حتى في عصر الكورونا -كورونا أم مقاومونا؟؟-لماذا يخشونه؟؟
yassin25

في مذبحة الكترونية غير مسبوقة فوجيء كثيرون بحظر حساباتهم أو بالتهديد بالحظر لمدد تتفاوت مابين شهر أو 3 أشهر وربما إغلاق الحساب تماما -العامل المشترك -كان صورة الشهيد -الشيخ أحمد ياسين-الذي مر على استشهاده -16 عاما.

هذا الذي كان يجلس على أقوى كرسي في العالم الإسلامي وزلزل الكيان الصهيوني المزروع غصبا في قلب العالم الإسلامي، لقد ظننا أن العالم الأزرق قد نتنفس فيه بعض الحرية التي نحرم منها قسرا من أنظمة تمارس حكمها في سبيل سلامة الكيان الصهيوني،فإذا بالكيان الأزرق يفتش صفحاتنا وينقب فيها ويبعث بتهديداته!

هذا التساؤل الذي مازال يتردد داخلنا منذ وجدنا أعتى الأسلحة توجه لجسد ملقى على كرسي متحرك لتفتك به. لماذا يزعجكم؟؟ لماذا تخشونه ؟؟

هل لأنه استطاع رغم عدم قدرته على تحريك جسده أن يحرك الملايين من حوله؟؟

هل لأنه استطاع أن يشخص الداء والدواء ويصر عليه في مواجهة الكيان الصهيوني؟

هل لأنه وهو العاجز جسديا استطاع أن يفجر الطاقات والإبداعات في مواجهة ترسانة عسكرية معروف عنها التفوق على محيطها العربي فإذا به يكسر القاعدة بمنطق وقدرة قوة الضعف فجعلهم يصرخون مما سماه المتصهينة العرب صواريخ عبثية وما سبقها وما تلاها؟؟

هل لأنه سخر منهم ومن قدراتهم وملأ قلوب شعبه بالاستهانة من أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي دأب المنبطحون من المتصهينة العرب من ترديدها كحقيقة لا تقبل جدلا؟

هل لأن استطاع أن يربي الجيل الذي أتى بعد سنين التيه كما صرح دائما وأن هذا الجيل هو الذي سيقضى على الكيان الغاصب؟

هل لأنه أظهر عجز العجزة وعجز الفشلة وعجز الذين يعانون من متلازمة الدونية والتردد أمام من لم يخفوا يوما أنهم آتون لاستئصالهم جميعا . هل تريدون الآن قصفه الكترونيا بعد قصفه بالأباتشي؟؟؟

من أقواله الخالدة-فالشهيد لا يموت

  • لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا
  • نحن لا نريد فقط أن يوقف الاحتلال عدوانه علي شعبنا: نعم نحن نريد ذلك ، لكننا نريد أيضا أن يزول الاحتلال تماما عن أرضنا وأن تزال المستوطنات وأن يطلق سراح الأسري وأن يفك الحصار. ،نحن لسنا عشاق قتل أو سفاكي دماء إذا كان بالإمكان تحرير أرضنا دون أن تراق الدماء لماذا لا نفعل .. ؟
  • نحن في مركز قوة وليس في مركز ضعف .. والعدو هو الذي انهار .
  • لقد أثبت شعبنا علي مدار التاريخ أنه الأقوى شكيمة والأصلب إرادة بين شعوب العالم قاطبة ، ولديه من الطاقات والثوابت الإيمانية ما يؤهله لخوض معركة طويلة تستمر حقبة من الزمان .. وأن التضحيات الجسام هي التي صقلت فيه حب الشهادة وزادت في نفوس أبنائه جرأة المقاومة والدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها.
  • في ظل عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسي أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع لأن الله تعالى قال " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها " (الأنفال: 61) ، وقال أيضا "ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم" (محمد:35) لذا المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلا كافياً.
  • العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف.
  • في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام. ونحن نحمل راية الحق , فنحن أصدق الناس في العالم ويهمنا السلام فأنا لا أحارب اليهودي لأنه يهودي أو لأنه يعيش في فلسطين ففي مصر يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين ولم يحاربوهم، لكن لو أخي أخذ بيتي سأقاتله فأنا أقاتله من أجل حقي الذي أخذه مني وليس لأنه يهودي ففي الأصل نحن واليهود أبناء عم فإسحاق أخو إسماعيل عليهما السلام، لذا فأنا أقاتل اليهودي من أجل استرداد حقي وليس لأنه يهودي.
  • لا تلعنوا الظلام ألف مرة ولكن ليضىء كل منكم شمعة فى نفسه وبيته ، ولا تلعنوا الواقع ولكن سارعوا لتغييره.

أين تكمن الإعاقة إذن؟؟ والخطورة عليهم ممن اكثر فيروس كورونا أم فيروس المقاومة الذي نشره الشيخ أحمد ياسين

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

النور الذي أتى بعد ظلام دامس

عن الأخت و جمالها و جمال روحها و حنانها الذي لا يكتب إلا بماء الذهب …