30 طريقة لتوطيد العلاقة مع ابنك المراهق (1-2)

الرئيسية » بصائر تربوية » 30 طريقة لتوطيد العلاقة مع ابنك المراهق (1-2)
DAD WITH SON

يشكو كثير من الآباء عدم قدرتهم على التفاعل والتواصل مع أبنائهم المراهقين، وللأسف لا يسعى الكثير من الآباء لتثقيف أنفسهم، ويتعاملون مع أبنائهم كما اتفق على أمل أن تمر هذه المرحلة والسلام، وتكون النتيجة أن تمر المرحلة بالفعل ولكن يصاب الكثير من المراهقين بكثير من العقد والأذى النفسي، وللمساعدة في حل هذا الأمر، سنعرض على الآباء ثلاثين اقتراحًا من شأنها مساعدتهم على توطيد العلاقة مع أبنائهم بإذن الله:

1- الاستماع:
استمع جيدًا إلى ما يقوله ولدك المراهق؛ فالمراهقون عادة ما يتحدثون بشكل غير مباشر، فقد يقصون حكاية تخصهم لطلب النصيحة وكأنها حكاية أحد أصدقائهم، لئلا يحرجوا أنفسهم أو يثيروا قلقك، فحاول أثناء استماعك لولدك ألا تكتفي بما يقول صراحة، واقرأ ما بين السطور.

المراهقون عادة ما يتحدثون بشكل غير مباشر، فقد يقصون حكاية تخصهم لطلب النصيحة وكأنها حكاية أحد أصدقائهم؛ لئلا يحرجوا أنفسهم أو يثيروا قلقك

2- أنشطة مشتركة لتقوية العلاقة:
احرص على الذهاب للتنزه سويًا في عطلة نهاية الأسبوع، أو شرب الشاي والتحدث مساء مع بعضكما في أمور تخصكما أو في مواضيع عامة ، المهم أن تحرص أن يكون ذلك النشاط ثابتًا ومستمرًا قدر الإمكان كجزء من مهامك اليومية.

3- عدم تقديم الحلول دون طلب:
فالمراهقون يميلون لمن يستمع إليهم ويسألهم بعض الأسئلة لفهم الموضوع، لكن دون اقتراح أي حلول، فتقديم النصائح والحلول غير المطلوبة تشعر ابنك أنه غير كفء ولا يستطيع الاعتماد على نفسه في حل مشاكله.

تقديم النصائح والحلول غير المطلوبة تشعر ابنك أنه غير كفء ولا يستطيع الاعتماد على نفسه في حل مشاكله

4- التعاطف معه في مسألة حل الواجبات:
فبدلًا من الإلحاح عليه في حل الواجبات أو التنويه لكسله وتأخيره القيام بالواجب، تعاطف معه واعرض عليه المساعدة في حله، أو شرح بعض الدروس، ومراجعة مواضيع الإنشاء التي كتبها.

5- السؤال عن يومه كل يوم:
لا يحب المراهقون عادة التحدث عن يومهم أو سرد تفاصيل ما فعلوه، فاحرص على سؤال ابنك بشكل عام عن يومه، وماذا فعل فيه دون الخوض في أية تفاصيل، إلا إذا رغب هو في ذلك، وفائدة ذلك العمل هي إشعاره بأنك تهتم بيومه وتجاربه وحياته الشخصية وليس فحسب بدرجاته ومستواه الدراسي.

6- الاحتضان:
بغض النظر عن العمر، جميعنا يحتاج للشعور بأنه محبوب، وبالنسبة للمراهقين، فهم بحاجة لهذا الشعور في كل يوم خاصة من الوالدين ، فاحرص على احتضان ولدك وتقبيله والتعبير له عن حبك بالكلام والأفعال.

7- الحوار:
خصص وقتًا لمحاورة ابنك أو الجلوس معه والتحدث بشكل عام في أي موضوع.

8- حضور المناسبات المدرسية:
فالمراهقون في معظمهم معروفون بحبهم للأنشطة سيما الرياضية منها، فاحرص على حضورها، والتجهيز لها معه، والتعليق على أدائه بعد انتهائها.

9- فلتقل خيرًا أو لتصمت:
قد يرتكب ولدك الكثير من الأخطاء في تلك المرحلة، فاحرص على التقليل من انتقادك وتعليقاتك ؛ فكثرة الانتقاد والتعليق على كل صغيرة وكبيرة، يُشعر ابنك بأنك لا تحبه وتبغض فيه الكثير من التصرفات والصفات، وإنما قدم نقدك في صورة اقتراحات للتطوير ولا تفرض رأيك عليه؛ فالشعور بالاستقلالية أمر مهم في تلك المرحلة.

10- إرسال رسائل نصية:
لا بأس في محادثته قطعًا، ولكن قد لا يتيسر له الرد وهو في المدرسة أو في صحبة أصدقائه، أما الرسائل فيمكنه الرد عليها حين تسنح الفرصة، وهي طريقة سهلة للتواصل معه في أي وقت والتعبير عن حبك له وإشعاره بأنك تفكر فيه.

11- الخروج في نزهة بالسيارة:
يمكنكم اختيار موضوع للحديث، أو الاكتفاء بتأمل الطبيعة، والتعليق على ما ترونه.

12- قراءة كتاب:
من الأمور التي تساعد على تقوية أية علاقة هي قراءة كتاب معًا ، فلتشترِ نسختين من كتاب واقرأه أنت وولدك في جلسة تجلسانها سويًا، أو يمكن أن يقرأه كلٌ على حدة ثم تتناقشان فيه لاحقًا، كذلك، يمكن أن يقرأ أحدكما الكتاب ويستمع له الآخر.

13- دعوة الأصدقاء:
تُعدّ هذه فكرة مميزة سيما إذا ما كنت غير مرتاح لأصدقاء ولدك أو أردت التعرف عليهم أكثر، وأشركه في اختيار الأطعمة والأنشطة.

14- اصطحاب الأصدقاء:
قد يعارض بعض الآباء ذلك، ويظن أن اصطحاب صديق ابنه معهم في رحلة أسرية سيطغى على الرحلة ولن يمكنهم ذاك الصديق من الاستمتاع بها كأسرة، ولكن من تجربتي الشخصية، حين كان والدي يسمحان لي باصطحاب أحد أصدقائي، كنتُ أشعر باهتمامها وحرصهما على سعادتي، ورغبتهما في التعرف على من أحبهم من البشر، ومن هم قريبون مني في السن ولديهم نفس الهوايات.

15- شاركه في الأنشطة الرياضية:
فإذا كان ولدك حريصًا على ممارسة الرياضة في المنزل -باستخدام جهاز رياضي- أو ممارسة كرة السلة في الباحة الخلفية للمنزل، فاحرص على مشاركته وإن لم تكن ماهرًا في ممارسة اللعبة.

ونكتفي بذكر هذه التقنيات، على أن نتم ذكر بقية النقاط في مقال قادم بإذن الله؛ لتتم الفائدة.

 

معلومات الموضوع

مراجع ومصادر

  • https://www.ahaparenting.com/ages-stages/teenagers/tips-bond-close-teen
اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
كاتبة ومترجمة من مصر، مهتمة بقضايا التعليم والأسرة والتطوير الذاتي

شاهد أيضاً

الغفلة.. المرض الفتاك

في خضم الأحداث والتغيرات التي تمر على الأفراد والحركات وخاصة تلك التغيرات المفاجئة والمتسارعة التي …