عبارات لعمر المختار حفرت في الذاكرة بعد 90 عاماً من الرحيل

الرئيسية » بأقلامكم » عبارات لعمر المختار حفرت في الذاكرة بعد 90 عاماً من الرحيل
عمر المختار

من منا لم يسمع بأقوالك الخالدة "نحن لا نستسلم ننتصر أو نموت"، "كن عزيزاً وإياك أن تنحني فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك مرة آخرى"،"المعركة التي تنتصر فيها وحدك لا تحتفل بها مع الذين تخلوا عنك وأنت تحت ضرب السيوف"، هذه الأقوال التي حفرت في التاريخ فأصبحت خالدة بخلود جهادك ونضالك وكفاحك ضد الإستعمار الإيطالي الأرعن، فبتنا نتغنى بها ليل نهار علنا نصيب بعضاً من إرادتك وعزيمتك.

عمر المختار؛ القائد الأغر الذي لم يقيده عمره الذي تجاوز الخمسين حولاً عندما بدأ محاربته للطليان واستمر ٢٢ عاماً، ولا مرضه الذي كان يعاني منه، ولم تمنعه محدودية أعداد المجاهدية وقلة الأسلحة المستخدمة من أن يضرب للعالم أجمع وعلى مر التاريخ مثلاً عظيماً عن الجهاد في سبيل الله، وعن تمسك الإنسان بمبادئه وقيمه ووطنيته أنا كانت النتائج فمن كان الله معه فمن عليه؟!!

عمر المختار وقلة عدته وعتاده في ظل القحط الذي كانت تشهده معظم مناطق ليبيا آنذاك، وقف ضد إيطاليا وجيشها وطائراتها وأسطولها الحربي، ومع ذلك رجحت كفة المختار لأنه صدق الله فصدقه الله.

"انني أؤمن بحقي في الحرية وحق بلادي في الحياة وهذا الإيمان أقوى من كل سلاح من كافأ الناس بالمكر كافاؤه بالغدر. سوف تأتي أجيال من بعدي تقاتلكم، أما أنا فحياتي سوف تكون أطول من حياة شانقي. لئن كسر المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي"..شنقوك ولم يعلموا أن هذه نهايتهم... نعم نهايتهم؛ فهم لم يعوا معادلة الحياة والموت لدينا، فدماء شهداءنا طيبة زكية تنبت وتزهر من جديد.

في ذكرى استشهادك ٨٩ أقول رحمك الله سيدي القائد فما زلت حيا فينا، وكيف لا؟ ورب العزة يقول ((ولا تحسبنَّ الذين قتلوا في سبيل اللّه أمواتاً بل أحياءٌ عند ربِّهم يرزقون * فرحين بما آتاهُمُ اللّه من فضله ويستبشرون بالذين لـم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خـوفٌ عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمةٍ من اللّه وفضلٍ وأنَّ اللّه لا يُضيعُ أجـر المؤمنين" (آل عمران 169ـ171).

معلومات الموضوع

الوسوم

  • عمر المختار
  • اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

    شاهد أيضاً

    القيادة إنصات وليست سماعاً واستماعاً

    دخل قائد الفريق إلى الاجتماع، تحدث القائد لثلاث ساعات متواصلة عن المعوقات والمشاكل، الخطط، الإنجازات، …