حُراس العقيدة

الرئيسية » بأقلامكم » حُراس العقيدة
dad-son29

من المُفترض أن يكون الآباء هم حراس العقيدة لدى أبنائِهم وكذلك كل مؤتمن وراعِ فى مكانه. وكل من تقع عليه مسؤولية التوجيه والتربية والإرشاد تجاه من هم تحت رعايته سواء بالالتزام الأدبي أو المسؤولية المباشرة - لكل هؤلاء ونفسى أقول:

أين نحن مما يحدث لأبنائِنا بل أين نحن من أبنائِنا - شغلتنا عنهم المهام والهموم والانشغال بهم أولى!

وتفرغنا لتمهيد وتذليل سُبل الحياة لهم دون إشراكهم فيما يخُصهم –فأعددنا لهم- ونسينا أن نُعدهم!

فهل تُرانا ضحينا من أجلهم أم ضحينا بهم؟!

مما لاشك فيه أنه لا يصح إلا الصحيح – والأصح فى المقام الأول هو مراقبة معتقدات أبنائِنا وتتبُع مصادر المعرفة بالنسبة لهم.

-فهُم خُلاصة ما يعتقدون- وفلترة وتصحيح المفاهيم المغلوطة أولااً بأول - وردهم إلى جادة الطريق كلما هموا بالانحراف قولا أو عملا – ولابد من مواجهة تيارات الفكر المسموم التى يتعرضوا لها بترياق الوعي، ودحض إحباطاتهم لإماطة اليأس عن دروبهم، والأهم هو الحرص على التواجد الدائم فى وجدانهم حتى وإن غابت الاجساد بأن نصدع بالحق أمامهم حتى تمتلئ أصداء نفوسهم بالحقيقة وليظلوا تحت أكُفنا الحانية مشمولين بالرعاية وبالدعاء الصادق المستمر محفوظين بالعناية - ونسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

الإعراض والاستجابة …. في سورة الأحقاف

منذ أن تقرأ فواتح سورة الأحقاف.... تجد عرْضا مُفحماً للحجج والبراهين التي تؤكد صفات الربوبية …