“تربيتي… مسؤوليتي” – المفهوم والآليات

الرئيسية » بصائر تربوية » “تربيتي… مسؤوليتي” – المفهوم والآليات
9998815577

مقدمة

تسعى الحركة الإسلامية منذ نشأتها على يد الإمام الشهيد حسن البنا – رحمه الله – إلى استئناف الحياة الإسلامية وصورها في كل مناحي الحياة، ابتداء بتكوين وتربية الفرد المسلم وصولا لأستاذية العالم، ضمن منهجية للتغيير تحاكي ما فعله رسول الله – صلى الله عليه وسلم – عند انطلاق دعوته الشريفة بين أروقة مكة المكرمة، والتي استطاع – عليه الصلاة والسلام – بعد عون الله وتوفيقه من خلالها أن ينشر دين الله ويحقق هيمنة الدين على كل شيء مصداقا لقوله تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} [سورة الصف:9]، وظهر نتاج ذاك جليا في أنصار حقيقيين وورثة لهذا الدين القويم يحملونه – دعاة ومجاهدين – في كل الآفاق، فدانت لهم المعمورة كلها.

وكذلك كانت رؤية البنا – رحمه الله تعالى – في الدعوة، فعند حديثه عن برنامجه الدعوي والإصلاحي في رسالة التعاليم تحت عنوان "ركن العمل"، أوضح فيه مراتب هذا البرنامج مبتدأ فيها بـ(إصلاح النفس)، فيقول – رحمه الله تعالى –: (ومراتب العمل المطلوبة من الأخ الصادق: أولا = إصلاح نفسه حتى يكون: "قويَ الجسم / متين الخلق / مثقف الفكر / قادراً على الكسب / سليم العقيدة / صحيح العبادة / مجاهداً لنفسه / حريصاً على وقته / منظماً في شؤونه / نافعاً لغيره"، وذلك واجب كل أخ على حِدَتهِ).

وهذا الواجب – أي: إصلاح النفس – هو حجر الزاوية في العملية الإصلاحية، فالفرد المسلم الفعال هو القادر بعد ذلك على بناء البيت المسلم وتربية أبنائه التربية القويمة، وهو القادر أيضا على المشاركة في بناء المجتمع – سياسيا واقتصاديا وقيميا – بما يحمله من مؤهلات وقدرات، وهو أيضا المؤهل ليتداخل في النضال السياسي – في البلاد الإسلامية – أو التقارب الفكري والديمقراطي – في الدول الغربية – أو التكوين العسكري والجهادي – في الدول المحتلة – وتحقيق الأهداف المرجوة في طريق "استئناف الحياة الإسلامية"، فبالتالي كان من الواجبات الاستراتيجية: الاهتمام به كثيرا، من حيث: تشكيل الأسر التنظيمية بطريقة مناسبة، وحسن اختيار النقباء والمربين، وإعداد مناهج معرفية وتربوية معززة لهذه الأهداف، مع تشكيل نظام رقابي لجودة ذلك وتحصيل بيئة تربوية داعمة.

إلا أن هذا الحراك الداخلي – والذي تقوم به الأجهزة التربوية في الحركة الإسلامية – قد فهمه البعض – وخاصة شبابنا في المرحلة الجامعية والتي انتشرت فيها أجواء الخمول والدعة وتحميل المسؤولية للغير – على أنه المطلوب الوحيد فقط لتحقيق أهداف "إصلاح الفرد"، ناسين – أو متناسين – قدرة الفرد الذاتية على تربية نفسه وضبطها ضمن معايير التربية، بل والإسراع بها إلى تحقيق العديد من الغايات الفردية والجمعية، مما أوجد بيئة دعوية – بين الشباب على وجه الخصوص – كسولة ومتواكلة على ما يقدم لها داخليا من علوم ومعارف وبرامج، ولا تنظر أن لها واجبا – اتجاه نفسها – تربويا أو قيميا إلا الالتزام فقط بما يعطى، وانعكس هذا ضعفا في الأداءات السياسية والحركية وحتى الدعوية، واضمحلت المشاريع الإبداعية والخلاقة، وتراجعت الصورة الذهنية العامة عن أبناء الحركة الإسلامية وقلة رموزها ورواحلها المميزة.

لذا كان من الواجب علينا – المهتمين بالشأن التربوي والتنظيمي – أن نعيد طرح جملة من الأسئلة المهمة، منها: ما هو دور الفرد في تربية ذاته دعويا؟؟ وكيف يمكنه أن يستثمر محطات حياته – وأهمها المرحلة الجامعية – في دعم حصيلته المعرفية ومخزونه الثقافي وخبرته المتراكمة ومهاراته المتنوعة ليحقق فارقا حقيقيا عند وجوده في أي زاوية من زوايا الدعوة أو المجتمع أو الأمة؟؟؟

ولنبدأ بالسؤال المنهجي: ما هو مفهوم التربية؟؟؟ وهل هناك تربية للذات؟؟؟
التربية – كما يعرفها أهلها – هي عملية منظمة تهدف إلى إحداث تغييرات مرغوب بها في سلوك الفرد (والسلوك: كل قول أو فعل نابع عن القناعات الذاتية) في الجوانب الشخصية المختلفة (الجسمية – العقلية – الروحية – الوجدانية – الاجتماعية)، وتقسم التربية – على ذلك – إلى:
1. تربية غيرية: وهي ما يقوم به الشخص لغيره (فرد أو مجموعة) من برامج وخطط تربوية،لإحداث التغييرات المرغوبة في سلوكات من يربيه.
2. تربية ذاتية: وهي ما يقوم به الشخص لنفسه من برامج وخطط تربوية لتحقيق التغييرات المرغوبة في السلوك الذاتي.

والناظر في القرآن الكريم يجد العديد من الآيات التي تساعده على فهم العلاقة التبادلية بين نوعي التربية (الذاتية والغيرية) كما هو في قوله تعالى:
1. في سورة آل عمران {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ}، والشاهد هنا في أن نكون (ربانيين) أي متصلين بالمنهج الرباني من خلال تحقيق تعليم الغير والدراسة الذاتية (بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ).
2. في سورة فاطر {وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ (31) ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}، والشاهد هنا هو تحمّل مسؤولية وراثة الكتاب الرباني، وتراتبية الورثة جاءت من خلال تربيتهم لذواتهم وتعهدهم لها وتفاعلهم مع آياته وحسن الفعل.

والسؤال الذي يطرح نفسه... أين تكمن أهمية التربية (الذاتية منها أو الغيرية)؟؟؟

1. لننقذ أنفسنا – كمربين – أو من نحب – من المتربين على أيدينا – من النار، وذلك بالبحث عن مراد الله تعالى وتطبيقه، وتحصّنا من الشيطان وألاعيبه، وصدق الله حين قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].

2. لأن النفس والبيئة البشرية – بالعموم – مجبولة على الخير والشر، وتحصيل التزكية للنفس وتهذيبها لا يتم إلا بالتربية، وصدق الله حين قال: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} [الشمس 7 – 10].

3. لأن العلم والمهارات والقيم والمشاعر لا تنتقل بالوراثة، ولا يتأتى تفجير الطاقة الكامنة إلا عبر التربية، وصدق رسولنا الكريم – صلى الله عليه وسلم –: (إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، و إِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ، و مَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، و مَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ).

4. أن الواقع الذي نعيشه كثير التبدل والتغيّر ويحتاج إلى التكيّف، كما أن انتشار قيم (المصلحة المادية الفردية) علىى حساب قيم (المنفعة الجماعية) أمر خطير.

5. سعيا لتقييم الذات أو الأفراد وتعزيز نقاط القوة أو تعديل نقاط الضعف، حتى نحقق حالة الاستمساك بالدعوة وخياراتها، وصدق الله تعالى حين قال: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} [الزخرف: 43 – 44].

ومن الأسئلة المنهجية المهمة أيضا: هل هناك أهمية استثنائية للمرحلة الجامعية؟؟ وما أثر ذلك في تربية الفرد (ذاتيا أو غيريا)؟؟؟

1. تعد المرحلة الجامعية – كما يقول علماء النفس التطوري – مرحلة فاصلة بين المراهقة (وتبعاتها النفسية) ومرحلة الرشد (ودوافعها الاجتماعية)، فالإنسان ينتقل من الطفولة إلى المراهقة عبر التغيّرات الفسيولجية والهرمونية بالوصول للبلوغ الجنسي، بينما ينتقل من مرحلة المراهقة إلى الرشد والشباب بجملة من القرارات الذاتية والتجارب الاجتماعية الشخصية (الفردية والجماعية) يظهر فيها مدى قدرته على اتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليتها.

2. تعد المرحلة الجامعية مرحلة مهمة لمساعدة الطلبة للخروج من مرحلة اللامسؤولية الكاملة (بحكم السن والقانون) إلى مرحلة المسؤولية الكاملة (بحكم المجتمع)، وقدرة الطالب على الاستفادة من مختلف المحكات المجتمعية والنفسية أثناء الجامعة تزيد من خبراته التي ستنعكس إيجابا على قراراته المستقبلية.

3. طبيعة كثافة التجربة الجامعية وتعدد طرقها وتنوعها يكسب الفرد العديد من الخبرات:
‌أ. في الجانب الأكاديمي: محاضرات – امتحانات – تقارير وأبحاث –...
‌ب. بناء العلاقات: فئات متنوعة – أهداف مختلفة – أعمار مختلفة – مستويات متنوعة ومتعددة.
‌ج. المعرفة والثقافة.
‌د. الإعداد والتدريب المهني.
‌ه. الفعاليات والأنشطة: رياضية – ثقافية – فنية – اجتماعية – دعوية – سياسية –...
‌و. انتخابات ومنافسات وحوارات ومناظرات...
‌ز. اختلاط وشهوات...

4. تتميز هذه المرحلة بالصحة وسعة الوقت (الفراغ): وصدق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين قال (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ).

5. تعد هذه المرحلة مساندة للفرد في تحديد مساراته المستقبلية:

‌أ. المسار العلمي والأكاديمي: وذلك من خلال اتخاذ قرارات جادة حول الإكمال في الدراسة الأكاديمية ما بعد البكالوريوس أم لا – تطوير الذات في مجالات البحث العلمي أم لا –...

‌ب. المسار المهني والوظيفي: وذلك من خلال اتخاذ قرارات جادة حول الوظيفة (حكومية – خاصة) – العمل في إطار التخصص أم خارج التخصص –...

‌ج. المسار الدعوي والحركي: وذلك من خلال اتخاذ قرارات جادة حول طبيعة العمل الدعوي الذي ستتخصص به (السياسي – الإغاثي – الإعلامي – التربوي – التنظيمي –...).

‌د. مسار الانتماء الدعوي أو عدمه: وذلك من خلال اتخاذ قرارات جادة حول الاستمرار في المسار التنظيمي الذي تنتسب إليه أم لا.

‌هـ. مسار الاستقرار الاجتماعي: وذلك من خلال اتخاذ قرارات جادة حول السفر لاستكمال التعليم أو العمل أم لا - تبكير الزواج أو تأخيره – السكن عند الأهل أم لا.

والآن... ما هو دور الفرد في تربيته الذاتية؟؟

قبل أن نتحدث عن طبيعة الدور المناط في الفرد لتربية ذاته، وجب التنويه لما يلي:

• حديثنا عن دور الفرد في تربية ذاته ليس هروبا من استحقاق التربية الجماعية وما تحتويه من جوانب قوة وضعف، إنما هو لتحقيق التوازن بين المسؤوليات (فردا وجماعة).

• حديثنا عن دور الفرد جاء بسبب تضخم حالة الاتكالية والتبعية المفرطة والمعطلة للطاقات والهروب من المسؤوليات.

• حديثنا عن الفرد تأكيد على أن المسؤولية في الإسلام فردية {وكلهم آتيه يوم القيامة فردا}.

لأجل ذلك، أردت أن أؤكد للشاب (أو الفتاة) أنه بمقدوره أن يربي نفسه بشكل يوازي ما يقدمه الجهاز التربوي ما فعاليات وأنشطة تربوية، وذلك ضمن المجالات التالية:

1. المجال الروحي: ويمكن الإشارة هنا لبعض المؤشرات التربوية التي طلبها الإمام الشهيد في الفرد المسلم في هذا المجال على النحو التالي: (سليم العقيدة – مجاهد لنفسه).

2. المجال الوجداني (الانفعالي): ويمكن الإشارة هنا لبعض المؤشرات التربوية التي طلبها الإمام الشهيد في الفرد المسلم في هذا المجال على النحو التالي: (حريص على وقته – منظم في شؤونه).

3. المجال العقلي والفكري: ويمكن الإشارة هنا لبعض المؤشرات التربوية التي طلبها الإمام الشهيد في الفرد المسلم في هذا المجال على النحو التالي: (صحيح العبادة – مثقف الفكر).

4. المجال الجسمي أو الحركي: ويمكن الإشارة هنا لبعض المؤشرات التربوية التي طلبها الإمام الشهيد في الفرد المسلم في هذا المجال على النحو التالي: (قوي الجسم – قادر على الكسب).

5. المجال الاجتماعي: ويمكن الإشارة هنا لبعض المؤشرات التربوية التي طلبها الإمام الشهيد في الفرد المسلم في هذا المجال على النحو التالي: (متين الخلق – نافع لغيره).

وإليكم التفاصيل....

المجال المؤشرات خماسية التربية القيمية الأفكار أو الفعاليات أو الأنشطة
الروحي أو العلاقة مع الله سليم العقيدة

مجاهد لنفسه

تعزيز القناعات تعظيم الله تعالى في كل معطيات الحياة
القيم والأخلاق لا تتغير بتغير الزمان والمكان
مجاهدة النفس لفعل الخيرات وتجنب المنكرات ضرورة
ما يظهر من شهوات أو شبهات إنما هي اختبارات ربانية لتمحيص الصادقين وكشف المنافقين
كلما تجذر الإيمان عمقا في القلب ثبت على الطريق
تنمية الاهتمامات الاهتمام بصلاة الجماعة (وخاصة الفجر)
الاهتمام بتلاوة الأذكار (ما بعد الصلوات – أذكار الصباح والمساء – أذكار اليوم والليلة – عموم الذكر)
الاهتمام بأداء السنن الرواتب
الاهتمام بتلاوة القرآن وتخصيص ورد يومي
الاهتمام بصيام النوافل والتطوع (الاثنين والخميس – 3 أيام من كل شهر – عرفة – 6 من شوال – عاشوراء)
إدامة الطهارة والوضوء على مدار اليوم
صلاة ركعتين قبل النوم
الإكثار من الدعاء
البحث عن القدوات الاطلاع على تجارب أهل التعبد والتزكية واتخاذ القدوات المناسبة.
صقل المهارات بناء برنامج وقتي منتج يجمع بين توزيع العبادات على اليوم والليلة ولا يتعارض مع المعيشة.
بناء العلاقات بناء علاقات ذات بعد عبادي وتزكوي
الوجداني

أو الانفعالي

حريص على وقته

منظم في شؤونه

تعزيز القناعات أمرنا لله بالاستثمار الدائم للوقت (فإذا فرغت فانصب)
الوقت هو رأس المال الحقيقي الذي يملكه الفرد الصالح
عدم التخطيط لتطوير الذات هو تخطيط عملي لإفشالها
القدرة على تنظيم الواجبات أو الأوراق يقلل من وقت استدعائها
تكمن الإنتاجية الفعالة في القدرة على إنجاز أفضل الأعمال بأقل
الأوقات والكلف المادية وتحقيق أفضل النتائج
تنمية الاهتمامات استثمار المناسبات الفارقة للتخطيط الذاتي للوقت (بداية عام ميلادي أو هجري – بداية فصل دراسي – بداية الإجازات والعطل)
امتلاك دفتر يوميات لتدوين كافة المتطلبات والواجبات الموكولة (مواعيد – تسليم مشاريع – حاجيات البيت أو متطلبات خاصة)، وكذلك تدوين المنجزات لمعاودة تقييمها.
امتلاك ساعة يد أو  وضع المنبهات المناسبة عبر الهاتف المحمول
البحث عن القدوات الاطلاع على سير الناجحين والمتميزين وقدرتهم على تنظبم أوقاتهم
صقل المهارات الحصول على ورشة تدريبية في تنظيم الوقت
تطوير مهارات التعامل مع التطبيقات الإلكترونية المساندة لتنظيم الفعاليات الفردية ومدى الاستفادة منها
الانخراط في برامج العمل التطوعي المختلفة
قراءة كتاب يتحدث عن التخطيط الذاتي وكيفية وضع الأهداف
بناء العلاقات بناء علاقات قائمة على استثمار الوقت في المفيد وقطع أي علاقات ضارة أو مضيعة للوقت بكل أشكاله
العقلي

أو

الفكري

صحيح العبادة

مثقف الفكر

تعزيز القناعات للعقل جوع وعطش كما للجسد بل أشد ووجب تغذيته باستمرار
إذكاء روح السؤال والتفكر الدائم لكل ما يستجد
تستطيع القراءة أن تنتقل بمدمنها إلى مساحات وتجارب لم يتخيل أن يعيشها
كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب ذاك القبر عليه الصلاة والسلام
لن تنجو من سعار الأفكار المتضاربة وسيولتها المستمرة إلا بالاستمساك بالثوابت
تنمية الاهتمامات مسار دراسي وأكاديمي جاد ومتوازن
مقدار جيد من التعامل مع القرآن الكريم (حفظ – تجويد – تفسير أو تدبر)
قراءة لعدد من الكتب الثقافية المناسبة (أقلها كتاب في الفصل)
متابعة لعدد من القنوات اليوتيوب الجادة (مثل: معهد منهاج للثقافة والفكر)
إدمان حضور المحاضرات والندوات الثقافية
البحث عن القدوات الاطلاع على تجارب المثقفين والمميزين واتخاذ القدوات المناسبة
صقل المهارات تحديد لطبيعة المسار التعليمي الذاتي (أكاديمي - وظيفي) –––
الاشتراك في دورة مهارية مهنية متخصصة (أقلها واحدة في السنة)
المشاركة في الدورات الدعوية المتنوعة (أقلها واحدة في الفصل)
تقييم الذات في المهارات الأساسية (كيفية القراءة والتلخيص – كيفية عمل برنامج مهام أو أعمال – كيفية تنظيم الوقت –...) وتطوير الذات بها عبر الدورات الإلكترونية (أقلها واحدة في السنة).
بناء العلاقات بناء علاقات ذات بعد معرفي وتحصيلي جاد
الجسمي

أو

الحركي

قوي الجسم

قادر على الكسب

تعزيز القناعات العقل السليم في الجسم السليم
إهمال المشاكل الصحية البسيطة يفاقمها ولا ينهيها
من نعم الله الواجب شكرها: الجسم الذي يساعدك على أداء مهاماتك
قديما قالوا: كل ذي عاهة جبار (بمعنى أنه بإمكانه البحث عن قوته في الموجود)
تنمية الاهتمامات متابعة جادة لأي إصابات أو اختلالات أو عوارض صحية
تقييم ذاتي في العادات (إيجابية لتعزيزها – سلبية لتغييرها)
المحافظة على النظافة والأناقة والجمال في الحدود الشرعية
ممارسة الرياضة الدورية
البحث عن القدوات الاطلاع على تجارب الرياضة والصحة أو أصحاب الإعاقات النشيطة واتخاذ القدوات المناسبة.
صقل المهارات دورة رياضية صحية (مثلا: السباحة)
دورة في فنون الدفاع عن النفس (مثلا: التايكواندو)
المشاركة في أنشطة الكشافة أو المغامرات الخلوية (أقلها واحد في السنة)
تعلم حرفة أو عمل يمكن تحصيل مال منه (استثمار العطل والإجازات)
التعرف على أساسيات الاسعاف الأولي (دورة واحدة في العمر)
بناء العلاقات بناء علاقات ذات بعد رياضي وصحي جاد
الاجتماعي

أو

التواصلي مع الآخرين

متين الخلق

نافع لغيره

تعزيز القناعات خير الناس أنفعهم للناس
خير الناس من خالط الناس وصبر على أذاهم
إن أقربكم مني مجلسا يوم القيامة محاسنكم أخلاقا
الدين المعاملة
تنمية الاهتمامات تقييم ذاتي في العلاقات البيتية (ايجابيات لتعزيزها – سلبيات لتغييرها)
– فهم مكانتك الاجتماعية ودورك فيها (ابن/ابنة – أخ كبير – عم أو خال – صديق أو مقرب – شيخ أو مربي)
التفكير الجاد بالزواج والاستقلال الاجتماعي (ماهية المستقبل المهني – خطة الاستقلال المالي – كيفية ومعايير اختيار شريك الحياة –...).
البحث عن القدوات الاطلاع على تجارب الناجحين اجتماعيا واتخاذ القدوات المناسبة
صقل المهارات مهارات الاتصال مع الآخرين
مهارات التحدث أمام الجمهور
مهارات بناء الفريق الفعال
مهارات حل المشاكل واتخاذ القرارات
مهارات تسويق الذات وفنون المقابلات المهنية وكتابة السير الذاتية
مهارات اختيار شريك الحياة.
بناء العلاقات بناء علاقات ذات بعد تنموي وتطويري جاد في مختلف المناحي

 

نماذج وصور من الواقع:

1. الاطلاع على تجارب حياتية لقيادات استثنائية في العمل والحركة الذين قضوا نحبهم وهم من أهلها: د.مصطفى السباعي/سوريا – د.إسحاق الفرحان/الأردن – د.حسن الترابي/السودان – الأستاذ محفوظ نحناح/الجزائر – د.عصام العريان/مصر – د.عبدالرحمن السميط/ الكويت – البروفيسور نجم الدين أربكان/تركيا – د.عبدالكريم زيدان/العراق – مالكوم إكس الحاج مالك/أمريكا – د.عبدالعزيز الرنيتسي/فلسطين – د.عبدالله عزام/الأردن – أبو الأعلى المودودي/الهند.

2. الاطلاع على تجارب حياتية لعدد من المؤثرين الذين ما زالوا أحياء: العلامة الدكتور يوسف القرضاوي – الداعية الدكتور طارق السويدان – السياسي المخضرم مهاتير محمد – المجاهد السياسي خالد مشعل – الرياضي محمد أبو تريكة – الروائي الدكتور أيمن العتوم – المنشد الكبير محمد منذر سرميني (أبو الجود).

مخطط متوقع لتفريغ المقترحات السابقة...

# المجال المسارات السنة الأولى السنة الثانية السنة الثالثة السنة الرابعة
الهدف المشروع الهدف المشروع الهدف المشروع الهدف المشروع
1 الجسدي قوي الجسم                
قادر على الكسب                
2 العقلي صحيح العبادة                
مثقف الفكر                
3 الوجداني حريص على وقته                
منظم في شؤونه                
4 الاجتماعي نافع لغيره                
متين الخلق                
5 الروحي سليم العقيدة                
مجاهد لنفسه                

نسأل الله العظيم أن يعيننا ويعين شبابنا على تحمل مسؤولية تربيتنا لذواتنا، وأن لا نبقى كسالى وبطالين ننتظر الفرج من الغير دون أن نقدم ما هو مطلوب منا.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال
مدير علاقات عامة في إحدى المؤسسات التعليمية في الأردن، ناشط اجتماعي، وإعلامي، مهتم بالشؤون التربوية.

شاهد أيضاً

وصيتي للأزواج في سنة أولى زواج (1-2)

إنَّ رباط العلاقة الزوجيَّة في الإسلام هو من أقدس وأوثَق ما وصَّى الله تعالى به …