الجهاد في سبيل الله.. أسئلةٌ وإجابات قرآنية شافية

الرئيسية » بصائر تربوية » الجهاد في سبيل الله.. أسئلةٌ وإجابات قرآنية شافية
الجهاد في سبيل الله.. أسئلةٌ وإجابات قرآنية شافية

متى نجاهد؟

قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]، نجاهد عندما يعتدي الكافرون علينا، وحينها يصبح الجهاد فرضَ عين على كل قادر مستطيع، إلا أن تكفيَ الجميعَ فئةٌ مجاهدة، تقوم بالأمر حق قيام، فتُسقط الإثم عن الباقين، وإذا عجزت الفئة المجاهدة، عادت فرضية العين على كل قادر مستطيع، أو تقوم فئة مقام الفئة.

الحرب في الإسلام حرب دفاعية، يأذن بها الله للمؤمنين، عندما يعتدي عليهم الكافرون، والذين يقولون بالحرب الهجومية (التي تعني غزو جيوش المسلمين لديار الكافرين جميعها، حتى يعطوا الجزية عن يد وهو صاغرون) هم مخطئون.

فالحرب في الإسلام حرب دفاعية، ولا يتخيلن أحد أن نغزو البلدان، ونقيم الحروب، ونهدم المدن على رؤوس أصحابها، من أجل أن نصل للناس بدعوة الإسلام، وقد وصلت دعوة الإسلام لكل بيت في العصر الحديث بفعل وسائل الإعلام والاتصال.

وحروب الإسلام الأولى كانت هجومية؛ لأن الأمم الأخرى كانت متأهبة دائمًا لمهاجمة أمة الإسلام، وقد قال تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 58]

الحرب في الإسلام حرب دفاعية، ولا يتخيلن أحد أن نغزو البلدان، ونقيم الحروب، ونهدم المدن على رؤوس أصحابها، من أجل أن نصل للناس بدعوة الإسلام، وقد وصلت دعوة الإسلام لكل بيت في العصر الحديث بفعل وسائل الإعلام والاتصال

من نجاهد؟

قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]؛ فالقتال لا يكون إلا للأمم المقاتلة التي تقاتلنا، ولا يكون إلا للمقاتلين منهم، ولا نقاتل المدنيين من النساء والصغار والشيوخ، فإن قاتلتنا الأمم الكافرة كافة قاتلناها كافة، وإن قاتلتنا أمة من الأمم كافة، بكل أفرادها، رجالًا ونساءً، وحتى أطفالًا وشيوخًا، قاتلناها كافة وقتلناهم كافة، إن قدرنا على ذلك.

وقوله تعالى: {ولا تعتدوا} ربما تكون من دلالاته أن نكون مدافعين لا مهاجمين؛ لأن الهجوم على الأمم الأخرى بدون أن يكونوا هم المعتدين الباغين هو من الاعتداء عليهم الذي نهى الله عنه.

ولم يشرع الله مبادأة أمة بالحرب - كما ذكرنا آنفا - إلا إذا كانت تتحفز هي لمبادأة المسلمين بالحرب، وتنتظر الفرصة لذلك، فإن سالموا سالمناهم، قال تعالى: {وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [الأنفال: 61]

لماذا نجاهد؟

قال تعالى: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة: 251]، ومعنى الآية: "أنه لولا أن المؤمنين يدافعون الكفار بالجهاد، لبغى الكفار في الأرض وأفسدوها"؛ فصلاح الأرض مرتبط بالجهاد، والجهاد قائم إلى يوم القيامة، لصلاح الأرض وبقائها إلى يوم القيامة.

وقال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39]؛ فالجهاد يكون لحماية الدين أولًا وآخرا، وحماية الأرض تكون لحماية الدين عليها، فحماية الأرض تابعة لحماية الدين.

بماذا نجاهد؟

قال تعالى: {وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 41]، الجهاد الحق في سبيل الله يكون بالمال والنفس، وقدم الله المال على النفس في الجهاد؛ لأنه تقديم منطقي، فالمجاهد يعد عتاده أولًا، وهو الجهاد بالمال، ثم يخرج بنفسه ثانيًا، وهو الجهاد بالنفس.

وهي غير البيعة لله، قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]؛ فالشراء والبيع يكون للأصل، ثم تتبعه توابعه، والأصل النفس، والمال تابع له.

فإنْ فقد المجاهد المال جاهد بنفسه إن استطاع، وإن لم يقدر على الجهاد بنفسه جاهد بماله، وإن لم يستطع هذه ولا تلك، فليس عليه حرج إن كان مخلصًا في طلبه للجهاد وصادقًا في عدم استطاعته له، قال تعالى: {لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 91]

وعد الله المجاهدين بالجنة، وهو وعد وعهد وميثاق من الله لهم، أما النصر في كل معركة من معارك المسلمين فليس من وعد الله ولا عهده ولا ميثاقه

وماذا نكسب إن جاهدنا؟

قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} [التوبة: 111]، هي المعادلة البسيطة المباشرة، جهاد وفي مقابله جنة، وفي هذه إشارة مهمة: فالله وعد المجاهدين بالجنة، وهو وعد وعهد وميثاق من الله لهم، أما النصر في كل معركة من معارك المسلمين فليس من وعد الله ولا عهده ولا ميثاقه.

لله على المؤمنين الجهاد، ولهم عليه الجنة، أما النصر فقد يتحقق وقد لا يتحقق، ثقتنا لا بد أن تكون في الله، لا في نصر الله؛ فالثقة في الله تعني الثقة في وعوده بالجنة والجزاء للمجاهدين، وهو ما جعله الله عهدًا عليه، أما الثقة في نصر الله، فهو لم يعط العهد عليه في كل معركة وجولة.

وقال تعالى: {وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 74]، وفي هذه الآية إخبار بأن الأجر يكون للمجاهد في سبيل الله، سواء غَلب أو قُتل، فله الأجر على كل حال، وقد جاءت الأخبار الأخرى، لتخبر بأن أجر المقتول في سبيل الله يفوق أجر المجاهد الذي يعود بالنصر والغنيمة، ولكن لكلٍّ أجرُ المجاهد، وهو أجر أعظيم، بل هو أعظم أجر لعمل صالح في الإسلام.

وقال تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ} [البقرة: 154]، وقال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [آل عمران: 169، 170]

وما لنا إن لم نجاهد؟

قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التوبة: 38، 39]، وقال تعالى: {لَّا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]

هو الأجر العظيم الذي يفوت المؤمنين إن تقاعسوا عن الجهاد، بل هو العذاب الأليم من الله إن قعدوا عنه مع اعتداء العدو على دينهم وأرضهم وأنفسهم وأموالهم وأعراضهم.

إذا كان الله - عز وجل - قد توعد الفارّ يوم الزحف بأشد العذاب، وهو مجاهد خرج مجاهدًا، ثم فرّ خوفًا وجبنًا، لِما رآه من قوة العدو وبأسه، فإن وعيد الله لمن لم يخرج أصلًا أشدّ، ووعيده لمن لم ينصر المجاهدين بما يستطيعه أشد وأشد

ولنا هنا وقفة ورؤية: حول مسألة الفرار من الزحف

فقد قال تعالى: {وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الأنفال: 16]؛ ففرار المجاهد من أرض المعركة بعد خروجه إليها، يوجب غضب الله عليه، ويوجب له النار، ذلك للمجاهد الذي خرج بنفسه وماله، ثم رأى قوة العدو وبأسه، ففر بنفسه منه، خوفًا وجُبنًا.

فما بالنا بمن قعد عن الجهاد وهو قادر عليه، ولم يخرج أصلًا إلى أرض المعركة، خوفًا وجبنًا، من غير رؤية قوة العدو وبأسه، ذلك فرار من الزحف أيضًا، بل وربما يزيد عليه في الوزر.

وأولئك الذين يقعدون في بيوتهم، خوفًا وجبنًا، أو حتى عجزًا، ثم لا ينصرون المجاهدين بما يستطيعونه من مال وغيره، أليس هؤلاء كذلك من زمرة من فروا من الزحف، بل ويزيد الوزر عليهم.

إذا كان الله - عز وجل - قد توعد الفارّ يوم الزحف بأشد العذاب، وهو مجاهد خرج مجاهدًا، ثم فرّ خوفًا وجبنًا، لِما رآه من قوة العدو وبأسه، فإن وعيد الله لمن لم يخرج أصلًا أشدّ، ووعيده لمن لم ينصر المجاهدين بما يستطيعه أشد وأشد.

القتل في سبيل الله، الذي يبدو في ظاهره هزيمة للمؤمنين وانتصارًا للكافرين، هو في الحقيقة منة من الله على المجاهدين وعلى المؤمنين المؤيدين المناصرين، إذ يتخذهم الله بذلك شهداء، وهي أعظم مرتبة ينالها المسلمون، بعد النبوة والصّدّيقية

لماذا لا ينصر الله المجاهدين ويهزم الكافرين دائمًا؟

قال تعالى: {ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ} [محمد: 4]؛ فأصل الجهاد ابتلاء من الله للمؤمنين، ليرى صبرهم وثباتهم، ولو شاء الله لانتصر من الكافرين في كل معركة، وحينها ستنتفي سببية فرضية الجهاد على المؤمنين.

وقال تعالى: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ} [آل عمران: 140]

فالقتل في سبيل الله، الذي يبدو في ظاهره هزيمة للمؤمنين وانتصارًا للكافرين، هو في الحقيقة منة من الله على المجاهدين وعلى المؤمنين المؤيدين المناصرين، إذ يتخذهم الله بذلك شهداء، وهي أعظم مرتبة ينالها المسلمون، بعد النبوة والصّدّيقية.

نصر الفئة المجاهدة نصر للأمة كلها من ورائها، ومن الممكن أن تستحق الفئة المجاهدة النصر، ولا تستحق الأمة من ورائها، فيعطي الله الأجر الجزيل للفئة المجاهدة، ويجعل الهزيمة للأمة بما كسبت أيديها

وما سبب هزيمة المجاهدين إن كان؟

قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} [الشورى: 30]، والهزيمة مصيبة، فإن كانت للصف المجاهد، فهي بما كسبت أيديهم، أو بما كسبت أيدي الأمة جميعها، فنصر الفئة المجاهدة نصر للأمة كلها من ورائها، ومن الممكن أن تستحق الفئة المجاهدة النصر، ولا تستحق الأمة من ورائها، فيعطي الله الأجر الجزيل للفئة المجاهدة، ويجعل الهزيمة للأمة بما كسبت أيديها.

وقال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ} [آل عمران: 165]، فالهزيمة لا تكون إلا من عند أنفسنا، بما كسبه الصف المجاهد من مخالفات، أو بما تصيبه الأمة من ورائه من مخالفات وذنوب.

وبالتفصيل المجمل نقول: ينهزم الصف المجاهد إما لمخالفاته في أرض المعركة، أو لمخالفاته قبل المعركة؛ فالله لا ينصر المجاهدين إلا إذا أتوه مؤمنين مستقيمين، وجاهدوا كذلك مؤمنين مستقيمين.

وينهزم الصف المجاهد، لمخالفات الأمة من ورائه، قبل المعركة وأثنائها، فنصر الله للصف المجاهد هو نصر للأمة كلها، وهو ما لا تستحقه إلا بإيمانها واستقامتها.

ولا ننسى كذلك، أنه - وبعد الإيمان والاستقامة من الصف المجاهد ومن الأمة - يكون الاستعداد بالقوة والعتاد، قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]، فقوة من غير إيمان واستقامة لا تصنع النصر، وإيمان واستقامة من غير قوة لا يصنعان النصر كذلك.

معلومات الموضوع

اضغط لنسخ رابط مختصر لهذا المقال

شاهد أيضاً

آثار مشاهدة أفلام “الكرتون” الإيجابية والسلبية على أطفالنا

أفلام “الكرتون” كانت وستظل سبب سعادة ومرح وترقب الأطفال، ومصدر قلق وتوجس الآباء والأمهات، فهل …